السيد جعفر مرتضى العاملي

234

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

3 - إن وضعه التراب على رأسه كلما غاضبها لا يصدر من رجل عاقل ، حكيم لبيب ، له علم ودراية أمير المؤمنين « عليه السلام » ، لأنه أشبه بلعب الأطفال . 4 - إن أمير المؤمنين « عليه السلام » الذي هو قسيم الجنة والنار ، لم يكن ليؤذي الله تعالى والنبي « صلى الله عليه وآله » ؛ لأن جزاء من يؤذي الله ورسوله ليس هو الجنة قطعاً . وقد قال النبي : إن من آذى فاطمة « عليها السلام » فقد آذاه ، أو من أغضبها فقد أغضبه ( 1 ) . وقال : إن الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها ( 2 ) .

--> ( 1 ) البخاري ط مشكول ج 5 ص 36 ، والبحار ج 28 ص 76 ، وراجع : إحقاق الحق ج 10 ص 190 ، وحلية الأولياء ج 2 ص 40 ، وينابيع المودة ص 360 ، 171 ، 173 ، والسنن الكبرى ج 10 ص 201 و 64 ، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 159 ، وتلخيصه بهامشه ، وأعلام النساء ج 4 ص 125 ، وكنز العمال ج 13 ص 93 ، والإصابة ج 4 ص 378 ، وتهذيب التهذيب ج 12 ص 441 ، وثمة مصادر أخرى ذكرت ذلك تعقيباً على قصة مكذوبة هي قصة خطبة علي « عليه السلام » لبنت أبي جهل فراجع : ذخائر العقبى ص 37 و 38 ، وكفاية الطالب ص 365 ، ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 53 ، ونظم درر السمطين ص 176 ، والسيرة النبوية لدحلان ( بهامش السيرة الحلبية ) ج 2 ص 10 ، والخصائص للنسائي ص 120 ، وصفة الصفوة ج 2 ص 13 ، والجامع الصحيح ج 5 ص 698 ، ومسند أحمد ج 4 ص 328 والبداية والنهاية ج 6 ص 333 والصواعق المحرقة ص 188 . ( 2 ) راجع : فرائد السمطين ج 2 ص 46 ، ومجمع الزوائد ج 9 ص 203 ، ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 52 ، وكفاية الطالب ص 364 ، وذخائر العقبى ص 39 ، وأسد الغابة ج 5 ص 522 ، وتهذيب التهذيب ج 12 ص 442 ، وينابيع المودة ص 173 و 174 و 179 و 198 ، ونظم درر السمطين ص 177 ، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 154 و 158 ، وتلخيصه للذهبي مطبوع بهامشه ، وكنز العمال ج 13 ص 96 ، وج 6 ص 219 ، وج 7 ص 111 والغدير ج 7 ص 231 - 236 ، وإحقاق الحق ج 10 ص 116 ، وراجع : السنن الكبرى ج 7 ص 64 ، والصواعق المحرقة ص 186 ، وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 132 .